بعبارات بسيطة
ما المقصود بالاختبار العكسي؟
يحوّل الاختبار الخلفي الاستراتيجية إلى قواعد كان يمكن اتباعها في ذلك الوقت، ثم يطبّق هذه القواعد على الأسعار السابقة والبيانات الأخرى المتاحة. ويمكنه إظهار عدد مرات تنفيذ القواعد للتداول، وعوائدها الافتراضية، وانخفاضاتها القصوى. ويحدد الاختبار الموثوق عناصر مثل الأداة، والإطار الزمني، وقواعد الدخول والخروج، وحجم المركز، وتكاليف التداول، وما إذا كانت القرارات قد استخدمت المعلومات المتاحة فقط في تلك اللحظة التاريخية. لكنه لا يمكن أن يثبت أن الاستراتيجية ستنجح في الظروف المستقبلية.
لماذا يهم ذلك
يساعد الاختبار الرجعي على كشف ما إذا كان منطق الاستراتيجية متسقًا داخليًا وما إذا كانت النتيجة المعلنة حساسة للتكاليف أو ظروف السوق. ومن السهل أيضًا المبالغة في نتائجه؛ إذ قد يؤدي اختيار تواريخ مواتية أو تغيير القواعد مرارًا بعد رؤية النتائج أو افتراض عمليات تنفيذ غير واقعية إلى جعل استراتيجية ضعيفة تبدو قوية. لذلك ينبغي إبقاء الأداء الافتراضي منفصلًا عن النتائج الحية القابلة للتحقق بصورة مستقلة.
مثال
تشتري استراتيجية مبسطة على EUR/USD عند الإغلاق كلما ارتفع متوسط متحرك لمدة 20 يومًا فوق متوسط متحرك لمدة 50 يومًا، وتخرج من المركز عندما ينخفض دونه. وقد يحسب اختبار رجعي على مدى 10 سنوات عدد 48 صفقة افتراضية. وإذا افترض أن كل صفقة تُنفذ تمامًا بسعر الإغلاق ولا يفرض أي سبريد أو انزلاق سعري، فمن المرجح أن يكون العائد المعلن أكثر ملاءمة من نتيجة تستخدم تكاليف تنفيذ واقعية.
إجابات سريعة
الأسئلة الشائعة
هل الاختبار الرجعي هو نفسه التداول الافتراضي؟+
لا. يطبق الاختبار التاريخي القواعد على بيانات تاريخية مكتملة. أما التداول الورقي فيطبقها في حساب محاكاة مع تطور الأسواق. ويمكن للتداول الورقي كشف مشكلات عملية مثل التأخيرات والتنبيهات الفائتة ومعالجة الأوامر، وهي أمور قد لا تلتقطها المحاكاة التاريخية.
هل ينبغي أن يتضمن الاختبار التاريخي فروق الأسعار والعمولات؟+
نعم، حيثما تنطبق. يمكن للتكاليف وفروق الأسعار والتمويل والانزلاق السعري والافتراضات الواقعية بشأن تنفيذ الأوامر أن تغير النتيجة الافتراضية للاستراتيجية بصورة جوهرية. وتعتمد المدخلات المناسبة على الأداة وترتيب الوساطة ونوع الحساب وتكرار التداول.
المصادر