بعبارات بسيطة
ما المقصود بالارتداد؟
نادرًا ما تتحرك الأسعار في خط مستقيم. ففي الاتجاه الصاعد، يمثل التراجع انخفاضًا من قمة حديثة، بينما يمثل في الاتجاه الهابط ارتفاعًا من قاع حديث. ويميز المحللون الفنيون غالبًا بين التراجع والانعكاس من خلال النظر إلى ما إذا كان التسلسل الأوسع للقمم والقيعان، أو دلائل الاتجاه الأخرى، لا يزال سليمًا. وقد يتغير هذا التمييز مع تشكل أسعار جديدة.
لماذا يهم ذلك
إن وصف الحركة بأنها ارتداد تصحيحي هو توصيف تحليلي، وليس تأكيدًا لاستئناف الاتجاه السابق. وقد يؤثر هذا الوصف في تفسير المتداولين لمستويات الدعم والمقاومة ووقف الخسارة القريبة. وفي المنتجات ذات الرافعة المالية، قد تؤدي حركة مؤقتة عكس الاتجاه إلى خسائر كبيرة غير محققة أو إلى التصفية قبل أي تعافٍ لاحق في السعر.
مثال
يرتفع زوج عملات من 1.1000 إلى 1.1200، ثم ينخفض إلى 1.1140 قبل أن يرتفع مجددًا إلى 1.1220. وفي هذا التسلسل المبسط، يمثل الانخفاض البالغ 60 نقطة تصحيحًا ضمن الحركة الصاعدة السابقة. أما إذا واصل السعر هبوطه وغيّر الهيكل الأوسع، فقد يكون من الأنسب وصفه بأنه انعكاس.
إجابات سريعة
الأسئلة الشائعة
ما الفرق بين التراجع والارتداد؟+
تتداخل المصطلحات. يركز التراجع عادةً على حركة مؤقتة عكس اتجاه محدد، بينما يركز الارتداد غالبًا على مقدار ما استرده السعر من الحركة السابقة. وفي مناقشات الرسوم البيانية العادية، تُستخدم المصطلحات كثيرًا بالتبادل.
هل يشمل كل اتجاه تراجعات؟+
لا. قد تتوقف الاتجاهات أو تتسارع أو تتحرك بشكل جانبي من دون تراجع محدد بوضوح. كما يعتمد اعتبار الحركة تراجعًا على الإطار الزمني للرسم البياني والمعايير المستخدمة لتحديد الاتجاه الأساسي.
المصادر